الاربعاء, 14 نوفمبر, 2007
|
*********
المكان: أحد ابقاع النائية في العالم
الموقف: سبعة جيوش من دول مختلفة تطارد
أدهم صبري.. النيران و القذائف تحيطه من كل جانب , و
القناصة و المدرعات و الطائرات تطارده ومهمتهم الوحيدة هي القضاء عليه لأنه عامل لهم وجع دماغ زيادة عن اللزوم
أدهم صبري يحتمي بجدار شبه متهدم و يعيد حشو (الآر بي جي) الخاص به.. في هذه اللحظه جاءت فرصتي لإجراء
حوار انفرادي معه
أنا: بنرحب بيك يا أستاذ أدهم
أدهم: أهلا بيك
أنا: قصصك في معرض الكتاب
بتحقق مبيعات هايلة بين الشباب.. تفتكر ليه ؟
أدهم: يمكن عشان بيحبوا يعيشوا العالم ده.. لكن أنا نفسي مش عارف ليه بصراحة
أنا: لما بتروح معرض الكتاب بتشتري ايه ؟
أدهم: اي حاجة غير القصص بتاعتي
أنا: إنت مصري صميم و بتكلمني
دلوقتي بالعامية.. أمال ليه بتتكلم باللغة العربية الفصحي في قصصك ؟
أدهم: أنا باتكلم بالعامية طبعا لكن
باتكلم بالفصحى عشان شغل قصص بقى.. مانت فاهم
أنا: ما هي هواياتك ؟
أدهم: إني اطارد عملاء الموساد و أبوظ عملياتهم.. واعكنن على أجهزة المخابرات المعادية.. و المهم طبعا إني
أبسط القراء..عن إذنك
و انحنى ليتفادى طلقة مدفع و انهال
بوابل من الرصاص لينسف دبابة و يعود لحشو الكلاشينكوف الخاص به
أنا: ماذا تفعل في وقت فراغك؟
أدهم: ماظنش إن كان عندي وقت فراغ
أساسا.. إنت مش شايف ؟؟
أنا: ماهي أكلتك المفضلة ؟ المنسف ؟
أدهم: لأ.. باحب الفول و الطعمية
أنا: طيب.. من هو مطربك المفضل ؟
أدهم: عاجباني جدا أغنية ( ماتقولش إيه
و ازاي وليه؟) بتاعة فيلم مافيا, إللي غناها مدحت صالح.. لأنها بنتطبق على كل حاجه بتحصل
عندنا.. مش هاتفهم حاجة
أنا: يقال انك ماتجوزتش لحد دلوقتي عشان
لسه بتجهز نفسك زي الشباب المصري.. ماذا تقول ؟
أدهم: لأ الموضوع مش كده خالص.. كل
الموضوع إني لسه باسد الخروم بتاعة الرصاص إللي في جسمي
أنا: بيجيلك ايميلات من المعجبات؟ وبترد عليها ازاي؟
أدهم: عندي ايميل فعلا.. و بيجيلي
ايميلات كتير من المعجبات.. لكن باحاول أفوّقهم و
اقول لهم إني مش شخصية حقيقية و إني شخصية روائية وأقنعهم نهم صعب يلاقوا حد بالشكل ده..كانت منى أشطر
أنا: لما تعمل فرحك على (منى) هاتعزم
مين؟
أدهم: هاعزم قدري خبير التزييف صاحبي..
لكن المهم أعزم سونيا جراهام إللي بتحبني عشان
أغيظها
أنا: بتروح فين في الاجازة ؟
أدهم: أنهي أجازة ؟
أنا: من الملاحظ إن إنت دايما لابس بدلة
زرقاء مع كرافته حمراء.. ليه ؟ و مافكرتش تلبس
كاجوال ؟
أدهم: بالبس كاجوال طبعا.. لكن الرسام
مش بيرسمني بيها
أنا: بتخرج فين مع شلتك ؟؟
أدهم: ماليش شلة.. هم منى و قدري ماليش
صحاب غيرهم.. باروح معاهم مغامرة مثلا.. نطارد حد.. نهرب من مطاردة حد.. هي
دي التسلية بتاعتنا
أنا: ايه نوع الموبايل بتاعك ؟
أدهم: مش باستخدم موبايل لكن باستخدم أجهزة أكثر تطورا.. لو استخدمت موبايل مش هاعرف أشتغل من كتر (
الميسد كولز ) اللي هاتجيلي.. تخيل كده واحد الموساد تديله (ميسد كول) ؟ ماينفعش طبعا
أنا: إيه علاقتك بمؤلفك د. نبيل فاروق ؟
أدهم: أعرفه من بعيد, لكن باقرا إسمه
على القصص بتاعتي.. بيحصل بيننا مشاكل كتير طبعا لأنه كل شوية يموّتني و
يدوخني.. ممرمطني معاه و الله الراجل ده
أنا: جبت كام في الثانوية العامة ؟
أدهم: بيني و بينك ماجبتش مجموع طب ولا هندسة بصراحة
أنا: فيه واد صاحبي مضايقني عايزك تروقهولي.. ايه نظامك في العملية دي ؟
أدهم: لا روح لسونيا هي بتاعة الكلام ده.. أنا راجل محترم ماليش في الحاجات دي
أنا: نصيحتك إيه للشباب اللي عايز يبقى ضابط مخابرات جامد زيك ؟
أدهم: أكتر حاجة بتضحكني لما بيجيلي شاب صغير يقوللي: عايز أكون ضابط مخابرات ! دي عملية صعبة جداً.. أهم حاجة
انك تركز تكون انسان ناجح
أنا: تعرف رأفت الهجان و جمعة الشوان
(كزملاء مهنة) و بتقعدوا عالقهوة مع بعض و كده؟
أدهم: دول مش زملاء مهنة دول تلاميذ
مهنة.. لأنهم عملاء بس مش ضباط مخابرات محترفين.. عملوا خدمات جليلة للوطن طبعا لكن مش
زملاء مهنة.. مش ضباط مخابرات
أنا: هل هاتستمر و لا لأ ؟
أدهم: فيه عقبات بتواجهني حاليا لكن مش عارف هاستمر و لا لأ.. أنا ناوي لكن مش عارف الحياة ناوية و لا
لأ
أنا: هل لديك أقوال أخرى ؟
أدهم: أقر بكل ما جاء في هذا التحقيق
أنا: شكرا يا أستاذ أدهم
ابتسم ابتسامة واثقة و أجاب: العفو
و استدار على عقبيه في مرونة فائقة ليلكم أحد المقاتلين في وجهه.. و اعتدل ليواجه الجيوش وحده في
بسالة
لأنه الرجل
رجل المستحيل..
*********
|
علي فكرة الحوار من علي موقع تاني
14 نوفمبر, 2007 09:25 م